أعلان الهيدر

السبت، 29 أبريل 2017

الرئيسية أمرأة مكلاوية .. أهمال طب حضرموت يبقيها تصارع الألام خمس سنوات .. والطب المصري يكتشف العجب !!

أمرأة مكلاوية .. أهمال طب حضرموت يبقيها تصارع الألام خمس سنوات .. والطب المصري يكتشف العجب !!



محمد بن ثعلب الكندي

الاهمال والرعونة في الخطاء الطبي من أهم القضايا التي لا قانون يقننها في بلادي .. يُعرّف شرف الدين محمود في كتابه "المسؤولية التقصيرية للأطباء" الخطأ الطبي :
"بأنه انحراف الطبيب عن السلوك الطبي العادي والمألوف، وما يقتضيه من يقظةٍ وتبصّر إلى درجة يُهمل معها الاهتمام بمريضه"..
فالخطأ والنسيان والهفوات من صفات البشر قد يستصعب تفاديها أو البراءة منها لغير المعصوم من الخطأ، في حديث أبي داود "كل ابن آدم خطاء .. وخير الخطائين التوابون، ويروى عن المسيح أن بغياً جاءت إليه، فجعل أصحابه ينظرون إليها باشمئزاز فقال : "من كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر".
لكن خطأ الطبيب لا يقارن بأي خطأ آخر من البشر لما يعقبه من عواقب وخيمة على المريض وأهله فلابد من أن يتخذ الطبيب لنفسه غايةً في ممارسته لمهنته، وهي واجب المحافظة على الحياة الإنسانية والدفاع عنها، ولا ينبغي أن يكون دافعُه الرئيسي من ممارسة الطب تحقيقَ المنفعة الشخصية أو الكسب المادي ّ.
هذه أمرأة حضرمية من سكان ضواحي المكلا - نحتفظ بأسمها بناء على طلب الزوج - نموذج لعشرات بل الامئات من الضحايا التي تعاني من تبعات الاخطاء الطبية في حضرموت .. يحكي زوجها - المتواجد حاليا بجمهورية مصر العربية - بحرقة أنه اجرى عملية قيصرية لزوجته قبل حوالي خمس سنوات في مستشفى المكلا للامومة والطفولة .. ومن بعد هذه العملية الزوجة لم تهنى بعيش حيث عانت من آلآم شديدة في البطن بسببها زار اغلب العيادات الخاصة والعامة واقسام الاشعة بأنواعها والمختبرات .. على مدى خمس سنوات وهي تعيش على المهدئات والادوية دون أي تشخيص ومعرفة سبب الالام .. ولانه من أسرة ميسورة الحال لم يستطيع السفر بزوجته والبحث عن العلاج خارج البلاد .. الى أن وصل الحال بزوجته الى درجة لم يحتمل فيها الالم .. فقرر السفر بها بمساعدة أقربائه وأهل الخير الى مصر العربية وهناك اجريت لها الفحوصات الازمة وتقرر لها عملية جراحية استكشافية للبطن .. واثناء العملية وجد الاطباء قطعة من الشاش الطبي (Medical gauze) ملتوية في احشائها وقد اختلطت باللحم والانسجة .. انتزعوها بعناية فائقة .. وهي الان بصحة جيدة .. مؤكدين للزوج ان كل تلك الالام التي تعانيها زوجته على مدى خمس سنوات كانت بسبب هذا الجسم الغريب ( الشاش ) .. وأكد الزوج ان زوجته لم تجرى لها عملية طوال حياتها عدى العمليه القيصرية التي اجريت لها في مستشفى المكلا للامومة والطفولة .. !!
من سيعوض هذه المسكينة على ما عنانته من تعب وعناء وسهر طوال خمس سنوات عجاف .. ؟؟!!
يجب ان يكون هناك قانون ونظام وجهة يلجى اليها المريض الضحية لأخد حقه من أي شخص او جهة اخطئت في حقه سوى كان مستشفى او مستوطف او عيادة .. طبيبا كان او ممرضا او فني .. نأمل ذلك ونحن قادمون على كيان حضرمي مستقل لا يترك فيه الضعيف دون نصرة .
منقول من صفحة الاخ محمد بن ثعلب الكندي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.