علي الخلاقي.
ربما تكون كلمة شكراً قليلة في حق رجال المرور، ولكن نقولها من القلب لهم جزاء ما يتحملونه من صعوبات هذه الوظيفة التي ليست بالهينة، ولكنها أصبحت شرفاً وتقديراً لكل من تحمل الأمانة والمسؤولية وعمل في هذه المهنة المهمة. أن رجل المرور يتحمل من الصعوبات ما لا يطيقه الكثير من العاملين في مختلف القطاعات الحكومية. في كثير من الأحيان يتحمل من المخاطر في الطرقات الشيء الكثير، ويتحمل من سلوكات أصحاب المركبات الشيء الذي ليس بالهين، سلوكات تعرض البعض الآخر للخطر مما يجعل رجل المرور في الواجهة دائماً. إنهم العين الساهرة لحفظ كل شبر من الطرقات في حضرموت وهذا هو المأمول منهم أعانهم الله، ونحن أبناء الوطن نفخر بولاة أمورنا وبجهودهم تجاه رجال المرور. وهم لا شك لديهم أسر تنتظر حضورهم بالسلامة كل يوم، حتى نعرف مدى صعوبة هذه المهمة. من أراد أن يشاهد صعوبة عمل رجل المرور فلينظر عند إشراقة كل صباح أثناء ذهاب المواطنين إلى المكلا سيرئ رجل المرور عبدالله باعشن الرجل المثالي من رجال المرور القلائل الذي يعمل بأخلاص وأمانه في هذا المهنه الشاقه ،يقدر، ويرفع لكل من يضرب له التحيه يرد بأبتسامه جميله من رجل جميل الأخلاق..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية