أعلان الهيدر

الثلاثاء، 4 فبراير 2014

الرئيسية الهبة الشعبية والتكتيكات الحوثية

الهبة الشعبية والتكتيكات الحوثية



هنا المكلا /صالح على السباعي

أعرف أن البعض قد لايستسيغ أوقد يصعق من العنوان دون قرأة مضمون الموضوع ,ومثل هؤلاء نقول لهم كلنا سنه ونتعاطف مع أخواننا السلف, ولانريد أن يحصل لهم ما حصل ,وفي صعدة التعايش موجود بين السنه والشيعة بل واليهود منذو مئات السنيين, ولم تكن هناك حربا طائفية أو مذهبية , لكن الاموراليوم لاتتعلق بالدين أو المذهب وأنما هى حربا سياسية لاتزال تداعياتها مستمرة وهاهى اليوم تدور رحاها بين حاشد والحوثيون وكلهم أبناء مذهب الزيدية,كما دارت فى الجنوب سابقا بين أطراف كلها سنية , لكن البعض من اخواننا الحضارم والجنوبيون كعادتهم يندفعون عاطفيا دون معرفة حقيقة مايجرى لذلك كانوا مع سلف دماج هم الضحية . لسنا نحن من ينتقذ الاديان والمذاهب , بل نحن من أشد الناس أحتراما للمذاهب والمعتقدات الدينية, ولو شأ ربك لجعل الناس على دين واحد ومذهب واحد بل ورأى واحد .. ولكن لله فى خلقة شئون.,


أن ما نقصدة فى هذه السطور هو كيفية الاستفادة من تجربة نا جحة ,وليس هناك عيبا أن يستفيد الانسأن من تجارب الاخرين , بغض النظر عن عرق او لون او مذهب صاحب التجربة , ولايزال الناس حتى اليوم يسيرون خلف تجارب الشرق والغرب ويأخذون منها ما يفيدهم ويحقق أهدافهم . وعندما ندعوا للاستفادة من التجربة الحوثية فنحن لاندعوا لتغير المذهب,هذا اذا ما عرفنا أن تغيير المذهب ليس بهذه السهولة فى منطقة مثل حضرموت ومناطق الجنوب ,التى عاشت تجارب متعددة كلها فشلت فى تغيير المذهب الشافعى السنى والعقيدة المحمدية, لذلك نحن على يقين من ذلك أن العقيدة راسخة والمذهب راسخ رسوخ الجبال الى يوم الدين .


من خلال التجارب على الارض نجد أن التجربة الحوثية أستطاعت أن تدافع عن نفسها وتفرض إرادتها على أرضها, بل واستطاعت أن تلقن المعتدين عليها دروسا مريرة سواء من جنرالات الحرب أم من مشايخ القبائل .


ففى المجال السياسى أدار الحوثيون حربهم مع النظام بأقتدار, حيث أستطاعوا تدويل قضية صعدة وبالتالى جرجرة النظام الى محادثات ندية فى قطر, بمباركة أمريكية ودولية وهذا مالم يحققه الحراك الجنوبى حتى اليوم.


فى المجال العسكرى استطاعوا الصمود أمام الالة العسكرية اليمنية فى ستة حروب متوالية كان الجيش هو من يتراجع الى الخلف وينسحب , حتى أنه فى الحرب الاخيرة نقل الصراع الى خارج الحدود , ليتحول الصراع الى مذهبى فى الاقليم حتى يحصل على الدعم ويفلت بجلدة من العقاب.


فى المجال الاعلامي أستطاع الحوثى أن يدير الاعلام بأقتدار وأن تتفوق مجموعة صغيرة من الاعلاميين أضافة الى الناطق الرسمى محمد عبد السلام فى صعده, وعلي البخيتى في صنعاء ويحيى الحوثى عضو مجلس النواب فى الخارج المانيا تحديدا, أستطاع هؤلاء ايصال القضية الصعدية الى العالمية واظهار عدوانية النظام عليهم وبالتالى كسب التعاطف الدولى.


الدعم المادى والتعاطف المعنوى أستطاع الحوثيون الحصول على التعاطف المعنوى والمادى من مواطنى صنعاء أكثر من غيرهم فى المناطق الاخرى,ولازلت أذكر هناك الكثير من المطاعم فى باب اليمن وباب السباح والتحرير فى صنعاء خصصت صناديق لجمع التبرعات للحوثيين فى حربهم ضد النظام المعتدى عليهم , كذلك كانت تفعل بعض المساجد في صنعاء, وربما هناك دعم مادى من جهات من خارج اليمن الامر الذى مكنهم من أختراق الجيش نفسة والحصول على مختلف الاسلحة والمعدات العسكرية.


توفير الامن والدورة الاقتصادية أستطاع الحوثيون توفير الامن والدورة الاقتصادية فى مناطق صعدة الواقعة تحت أدارتهم , كل هذه المنجزات حققها الحوثيون فى ظل منطقة جغرافية صغيرة صعبة تفتقد الى الموارد الاقتصادية وتعانى من حصار الجيش والقبائل الحاشدية, ترى لوكان الحوثيون لديهم أرض بمساحة حضرموت ومواردها , هل سيقبل هؤلاء بأن يفرض عليهم النظام شروطة أم أنهم هم من سيفرض شروطة على النظام ؟ لذلك نحن نرى أن لتجربة الحوثية جديرة بالدراسة للاستفادة منها , وان تعمل قيادة الهبة على النقاط التالية: - 1-العمل على تعزيز الوحدة الوطنية بين مختلف الشرائح الاجتماعية. 2- الدعوة الى فتح باب التبرعات المادية. 3- الاهتمام بالجانب الاعلامى لايصال قضايانا الى العالمية. 4- أظهار جرائم النظام والشركات النفطية فى حق المواطنيين. 5- الانفتاح على كل الوسائل والتجارب الناجحة. علينا أن ندرك أن عدم التخطيط والعشوائية وعدم تحديد الاهداف سيزيد معاناة الناس , وماعاناه الشعب يكفى , وقديما قالوا كثر اللطم يعمى العيون ,ونحن لانزال على أمل في أشراق يوما جديد لنراه أو يراه أبناءنا من بعدنا, والله من وراء القصد.

يتم التشغيل بواسطة Blogger.