أعلان الهيدر

الأربعاء، 6 نوفمبر 2013

الرئيسية الوطن الضائع:

الوطن الضائع:


هنا المكلا /عبدالقادرمحمدالعيدروس

والفوضى العارمة المستدامة والتعبئة الخاطئة باسم الدين ونداءات الاستغاثة والجهاد ماهي الا محرقه لألقاء شبابنا فيها واستغلال العواطف الدينية لبعض الشباب في صراع لا ناقة لهم فيها ولا جمل ولأعلاقه لنا في نزاع لم يكن بالحصافة او النزاهة بل تحركه مغريات سياسيه مذهبيه ولم توضح معالمه ولا أهدافه ولا مراميه بل هو كمين منصوب لقتل شبابنا واستدراجهم لهذا الجحيم في دماج . واستعادة وطننا وهويته هو الهدف الرئيسي الدى يجب ان نضعه بين اعيننا : وقضيتنا باتت تحتل مكانه دوليه واقليميه وشعبيه وقد اضحت اليوم بمنحى اكثر خطورة , ولماذا تستبعد كوادر الاشتراكي المؤهلة من المراكز المرموقة في الدولة أرضاءا لزعامات قبليه , وهي التي احتلت اعلى المناصب والمراتب سابقا والتي ادارتها بقدره وكفاءه فائقة .

والاحداث الأخيرة المفتعلة والتي اودت بأرواح ابرياء ليس لهم ناقه ولأجمل واستعادة الهفوات السابقة في كل مناسبه او فعالية لعصيان او غيره امر خطير على النسيج الاجتماعي الحضرمي ولايجوز اختزال قضايانا الوطنية بالفوضى وقطع الطرقات واشعال الحرائق في الخطوط الرئيسية داخل المدن وتعطيل مصالح الناس امر مرفوض ولايمثل أي نوع من انواع النضال الدى لا يخدم قضيه عادله لها مجالات واسعه وحقوق مغتصبه واتباع الطرق الصحيحة والمعروفة سلفا . لإنجاح فعلي لأى حركه وطنيه لا تتبع الاسلوب الراقي في تقديم قضيتها للعالم لا يقبلها الناس ولا المجتمع الدولي ولاينبغي التسويف في القضايا التحررية والوطنية وازالة اللبس الموجود لدى عموم الناس وما يسمعونه ويرونه في كل فعالية , وهده السلوكيات لا يقبلها الناس وخاصة انهم يرون اناس غير منضبطين فوضويين لا يراعون مشاعر الناس ولا يلتزمون بأمن واستقرار البلاد وسكينتها وليست العملية وسيله لخلط الاوراق , و حالة الاستياء العارم في الشارع دليل واضح على سخط وغضب لدى المجتمع المدني الدى لم يتعود على مثل هذه الاعمال الغير اخلاقيه . وهو مجتمع الفضيلة والصدق والأمانة والاخلاق الكريمة ويفاجا بأعمال لا تمت له بصله ولا لعاداته ولا لتقاليده ولا للمدرسة التي تربى فيها مدرسة الاخلاق الحضرمية ..

. وهذ ه الاعمال تشوه قضية النضال ان صح التعبير وهو بمثابة السقوط الاخلاقي الدى نبهنا منه مرارا مؤشر بانخفاض الرصيد الجماهيري لتلك الحركات وعلى النخب . الوطنية المسئولة تدارك الامور قبل ان يقع الفأس في الراس . حيث اضحت الاوضاع الأمنية في منزلق خطير واحوال متردية وعندما تشتعل الحرائق ستحرقهم اولا وقبل غيرهم ويكونوا هم اول الهاربين ,

ان اصحاب الملكية الحصرية للحراك الجنوبي لا يرون سواهم موجها اؤملهما وهم وحدهم من يرى مصلحة الجنوب والاوصياء عليه رغم تململ الناس في الشارع الحضرمي من هذه الفوضى المستدامة والسطو وبالقوة وتهديد اصحاب المحلات وعدم الاحساس بالمسئولية والدى من شانه خلق فوضى عارمه وردات فعل قويه من المجتمع الصامت والدى طفح به الكيل ويطمح في عدالة اجتماعيه تطال الجميع وامن مستتب وحياة فاضله لا قطع طرق واغلاق المحلات واشعال الحرائق,

وهوية حضرموت ليست مزعومة كما يدعي البعض من الذين اااوتهم حضرموت واستقروا فيها واستظلوا بظلها وعاشوا في كنفها كراما , وحضرموت هي التاريخ والتعبير الصادق وهي مركب متكامل ومتجانس من القيم والرموز والعادات والتقاليد والاعراف الشعبية والموروث الثقافي والحضاري والتراثي الخصب الذى لم ولن يستطيعوا ان يأتوا بمثله او حتى يعرفوه لمفاهيمهم الضيقة - والثقافة الوطنية للهويه الحضرمية تجدها في موروث خصيب ومكتمل من الثقافات والقيم والصدق والاخلاق والحب والتكافل والأمانة المفقودة تماما لدى الاخرين وهي تراكم ثقافي اجتماعي حضاري تاريخي يستمد نبض حياته وتألقه من ارث عظيم لم تسبقه أي امة في التاريخ وسلوك يتباهى به الحضرمي في اصقاع الارض وفي مغتربة في كل العالم الدي يشهد له بدلك .

اما المتباكون على الجهويه والتبعية هم تلك الادوات التي استعملت في اقتناص هوية حضرموت وسرقتها وطمسها ورميها في وحل الخلافات والصراعات الدموية والدعوة لوحده وطنيه مزعومة ليس لحضرموت فيها ناقه ولأجمل ..


يتم التشغيل بواسطة Blogger.