الكشف عن وساطة (قبلية – دينية) لوقف الحرب بين الحكومة ومسلحي تنظيم القاعدة

أكدت مصادر مطلعة أن رجال دين عاودوا عرض وساطتهم بين السلطات اليمنية وتنظيم "القاعدة", مقترحين جلوس الجانبين للحوار والتفاوض وإيقاف كل طرف هجماته على الآخر.
وقالت المصادر إن رجال الدين ومعهم زعماء قبليون من محافظات عدة, أبلغوا الجانبين بنيتهم التوسط, مشيرة إلى أن التنظيم اشترط أن يكون رجال الدين بعيدين عن السلطة وأن لا تكون لهم أي علاقة بالسياسة وأن يتم الحوار من دون أي شروط مسبقة, في حين أن السلطات بدأت فعلياً دراسة العرض, رغم أن التنظيم كثف في الآونة الأخيرة هجماته على قوات الجيش والأمن في أكثر من محافظة وخاصة حضرموت وشبوة والبيضاء وأبين, راح ضحيتها عشرات الضباط والجنود.
في غضون ذلك, كشف "القاعدة" في شريط فيديو بثه على شبكة الإنترنت تفاصيل الهجوم الذي شنه مسلحوه في 20 سبتمبر الماضي على كتيبة عسكرية بمنطقة النشيمة بمديرية رضوم بمحافظة شبوة شرق اليمن.
وأظهر الفيديو تفاصيل العملية والاستطلاع الذي نفذه مسلحو التنظيم قبل شن الهجوم بثلاث سيارات, إحداها تحمل ثمانية مسلحين لاقتحام بوابة مقر الكتيبة والثانية تحمل طناً من المتفجرات استهدفت مقر الكتيبة, تزامناً مع قصف مجموعة أخرى مقرها بمدافع الهاون وقذائف "بي 10".
وأكد التنظيم مقتل 48 ضابطاً وجندياً وإصابة عشرات آخرين, ومصرع الانتحاري ويدعى ميزر ناصر التويتي ويكنى بـ"أبوعائشة الصنعاني" في العملية.
وعرض صوراً لـ 22 جندياً, أسرهم في هجوم آخر شنه التنظيم على معسكر الأمن المركزي في منطقة جول الريدة بشبوة, إضافة إلى مقتل ثمانية جنود آخرين, كما عرض صورا لكميات كبيرة من الأسلحة استولى عليها من المعسكر بعضها تحمل شعار الحوثيين "الموت لأميركا الموت لإسرائيل".