أعلان الهيدر

الأربعاء، 5 ديسمبر 2012

الرئيسية المتاجرة بشهداء الجنوب على قارعة سفراء مجلس الأمن الدولي

المتاجرة بشهداء الجنوب على قارعة سفراء مجلس الأمن الدولي










كتب / المحررالسياسي

أحتضنت مدينة عدن الرائعة اليوم لقاء هام جدا على الصعيد الوطني الجنوبي منذ أنطلاق الحراك السلمي الجنوبي سنة 2007م ، وتكمن أهمية هذا اللقاء ليس مع الطرف الشمالي بأعتباره الطرف الخصم في الوضع القائم بل مع سفراء الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي ووزير بريطاني لشئون الشرق الأوسط والخليج حيث تاتي هذا اللقاء وسط مخاضات داخلية وخارجية ذات شان محلي واقليمي ومساع واسعة النطاق تهدف الى اقناع الجنوبيين بالمشاركة في الحوار الوطني الذي ترعاه الأسرة الدولية ودول مجلس التعاون الخليجي . الرأي العام المحلي الجنوبي والشارع الجنوبي عامة الذي يمثل الرافعة الحقيقية التي ترتكز عليه القضية الجنوبية أضحى عرضت لتقبل الشائعات وما أسفر عنه اللقاء بشي من القلق والصبر الطويل لعل ان يقطف ثمار تضحيات العظيمة ولو بموقف وطني وبصوت واحد ينبض بحجم معاناته طيلة أكثر من خمس سنوات مضت لكي يسمع مايسره ومابادرت به قيادات (المتفاوضون) مع الوفود الدولية المؤثرة في القرار الدولي غير ان ماتنساه طرف ممثلي الجنوب في حوار 5ديسمبر 2012م في عدن عاصمة الجنوب

ابقى الشارع الجنوبي تحت وصاية التعتيم الجنوبي الجنوبي من خلال تشفير ماقاله أعضاء الوفد الدولي عن الجنوب وماطبيعة رؤيتهم كاراعيين دوليين وممثلين للدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي لملف الجنوب وتحديدا صوت الحركة الوطنية السلمية على أمتداد الشارع الجنوبي ؟؟ وان كان رأي الأسرة الدولية لا يلبي تطلعات الشارع الجنوبي بأي شكل من الأشكال .. هل هما مع حق شعب الجنوب في تقرير مصيره ؟ أم انهما يريدون حل قضية الجنوب في اطار الملف اليمني او عبر الحوار الوطني ؟؟ أن ماأستطاع المحاوريين الجنوبيين التكرم به و بشي من الخجل الأسراع في نشر الرؤية التي تفدم بها رئيس اللجنة التحضيرية لمؤتمر شعب الجنوب وهي بمثابة المسودة الجنوبية رقم (3) بعد رسالة القاهره وأخرى من بيروت إلى مجلس الأمن الدولي ثم مايلبث الطرف الذي قدما بالاسراع الى توزيعها للنشر ويعض الطرف على نقل الحقيقية كما بشي من الأمانة الى الشعب الجنوبي بشفافية على الأقل احتراما للصدور العارية التي تواجه ابشع الأت القمع الوحشي في عموم ساحات الجنوب. وكفى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
لن يتم اعتماد اي تعليق يخرج عن اطار الموضوع ولا يلتزم الموضوعية والجدية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.