أعلان الهيدر

السبت، 26 أكتوبر 2013

الرئيسية عقب الفشل يأتي النجاح بخطوة

عقب الفشل يأتي النجاح بخطوة

  

هنا المكلا / بقلم / حسين باحسين

أنثر لكم تلك الرسالة أحبائي بمختلف الأعمار ولكني أخص بها منْ هم في زهرة العمر منْ طلاب مرحلتي الثانوي , والجامعي , والخرجين في سوق العمل , مازالت هنآك أرض خصبة لزرع الاحلام واقتباس النجاح واقتلاع جذور الفشل :

لما أصبح التشاؤم والهم و الاحباط والإخبار الفاجعة هي السائد العام على وجوه الاغلبية فلا تكاد تتصفح عبر وسائل التواصل الاجتماعي ( فيس توتير وأتس انترنت تلفاز صحافة) ألا وترى المجتمع يائس بكل حالته عبارات اليائس و الاحباط و تغريدات الفشل وصور مريرة تبعث في النفس الكدر وضيق الخاطر , بغض النظر عن الواقع المؤلم الذى نلامسه والفشل المتكرر في جميع اوضاعنا من أقتصاديه أجتماعية صحية أمنية تعليمية .

فلا بد أنْ نخلق لأنفسنا بيئة جميلة وابتسامة عريضة وأحلام وأهداف تكتب في مذكراتنا الخاصه ليس بالاستحالة تحقيقها , فنحنُ جديرون ولدينا عزيمة وإصرار لكي ننجح ونتعدى مرحلة الواقع المتعثر .....!

عام دراسي جديد بداء وغداً سنه جديدة ترسو ستارها وماضي طي بنجاح وفشل وحزن وفرح ,,, فل نبداء بخطوة عنوانها الوصول الى فضاء أحلامنا وطموحاتنا مهما كانت الظروف المحيطة بناء سيئة للغاية لكي ننجح ونصل ! ونسعد كل منْ حولنا .


فالتشاؤم مزاج والتفاؤل إرادة * فأبتعد عنْ قاطعي طريق الاحلام وهجر جلساتهم فهم يائسون منْ أنفسهم .


انْ الفشل والنجاح كلاهما أمر مطلوب في حياة البشر ، وكلاهما مفيد للبشر متى أحسن الإنسان الاستفادة منهما

ولن يوجد النجاح ما لم يوجد الفشل , حيث يعترف الناجحون أنْ سبب وصولهم للقمة هو منْ تعثر وفشل يتلوه صمود وعزيمة , ولولا النجاح لدمر الفشل البشرية .

ألم يقم أديسون بتنفيذ 898 تجربة ( فاشلة إنْ جاز التعبير) قادت إلى اكتشاف الكهرباء ........!

فعندما تتحطم بعض أحلامنا ، وحينما نفشل في صعود درجات سلم النجاح وسلم الحياة ,

وعندما نشاهد آمالنا وقدر ذرتها الرياح فصارت سرابا " يحسبه الظمآن ماء " ، حينها يتحتم علينا ألا نستسلم ، ولا ننكسر فليس الفشل والتعثر والظروف السيئة سوى أول طريق النجاح ومسيرة لخير وفلاح " .

باختصار :

أنت وحدك ( وليس أحد ٌ سواك ) منْ يجعل الفشل فشلاً ، ومنْ يجعله سلما نحو النجاح .

النجاح والفشل بصوت واحد : الحقيقة أنه لا النجاح ولا الفشل ولا الوضع السيئ مسئولان عما أنت فيه سواء كنت ناجحاً أو فاشلاً ,

أنت ثم أنت ثم أنت سبب ما أنت عليه الآن مهما كان حالك الراهن ,

وأنت ثم أنت ثم أنت مسئول عما ستكون عليه مستقبلا ,

فلا تتهرب أنتَ وأنتي أيها الطالب والطالبة الموظف الاب وإلام , منْ مسئوليتك وتحملنا تبعية ما وصلت له.


ومسك الختام تذكير لنا جميعاً **

"** إن الله لا يغير مآ بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم** " صدق الله العظيم .

أبتسمو وتفاءلو وإصرو على أحلامكم وأبحثو عن النجاح وخذو منْ فشلكم سلماً للوصول الى العلى , فمهما كانت الظروف مؤلمة ولوحة مجتمعنا لم تكتمل فصول الوانه الزاهية , فحين ينتهي شئ يبداء شئ آخر .

فغداّ ستشرق شمس الآمل والسعادة بنجاحنا المتواصل ...

يتم التشغيل بواسطة Blogger.